arablions
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو
معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدى


منتدى arablions سوف يمنحكم الاستمتاع بكل ما فيه من العاب وافلام وبرامج وصور واهم شى العلم الدينى.......فلنبدأ
شاطر | 
 

 الدين المعاملة - 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mhmdf007
العضو المتميز


عدد المساهمات : 42
تاريخ التسجيل : 26/11/2009
العمر : 45

مُساهمةموضوع: الدين المعاملة - 1   الأربعاء ديسمبر 02, 2009 2:55 am

كيف تكسب قلوب الناس ؟

جاء البراء بن معرور ، و كعب بن مالك ـ رضي الله عنهما ـ إلى رسول الله r في مكة ، وهو جالس مع عمه العباس t ، فسأله رسول الله r : (هل تعرف هذين الرجلين يا أبا الفضل ؟) ، قال : (نعم ، هذا البراء بن معرور سيد قومه ، و هذا كعب بن مالك) ، فقال رسول الله r : (الشاعر؟!) ، قال: نعم .

يقول كعب بن مالك : فو الله ما أنسى قول رسول الله r : (الشاعر) ، فانظر ـ عزيزي القارئ ـ كيف تكون كلمات الاهتمام و التقدير بلسمًا تطيب به النفوس ، وتنشرح به الصدور ، و تطمئن له القلوب ؟

فكيف يعطيك شخص مفتاح الدخول إلى عالمه، دون أن يشعر بحاجتك إلى المفتاح ؟ وكيف يحكي لك شخص أهم قصة قرأها ـ قصة حياته ـ دون أن يشعر بأشواقك إلى السماع ؟ وكيف يعرض عليك تصوراته ، دون أن يلحظ في بريق عينيك رغبة و تلهفًا للاستماع ؟ و هذا هو السر الثاني من أسرار الطريق نحو النجومية الاجتماعية .

الطوابع والاتصال الفعال .

وانظر أيضًا كيف كان الاهتمام بما يهم الآخرون جسرًا يقوي الاتصال بهم ؟ وذلك من خلال هذه القصة التي يحكيها لنا أحد تلامذة ديل كارنيجي ، ويدعى تشارلز وولترز ، والذي كان مكلفًا بأن يعد تقريرًا سريًّا عن إحدى الشركات ، ولم يكن يعرف إلا شخصًا واحدًا ، لديه المعلومات التي كان يحتاجها بشكل عاجل .

و بينما كان وولترز جالسًا عند ذلك الشخص ـ وهو رئيس الشركة ـ إذا بموظفة تقول للرئيس أنها لم تجد أي طوابع اليوم ، و أوضح الرئيس لوولترز أنه يقوم بجمع الطوابع ؛ لأجل ابنه البالغ من العمر اثني عشر عامًا .

صرح وولترز بمهمته، و بدأ في طرح الأسئلة ، و عمد المدير إلى الغموض و التعميم و عدم الوضوح ، و لم يكن يريد أن يتحدث ، واتضح أنه ليس هناك شيء يمكن أن يقنعه بالحديث ، و هكذا كانت المقابلة قصيرة و جافة .

يقول وولترز : بصراحة لم أعرف ماذا أفعل ؟ ثم تذكرت ما قالته له سكرتيرته : (طوابع ... ابن في الثانية عشر) ، و تذكرت أيضًا أن إدارة الشؤون الخارجية في البنك التي أعمل فيه تقوم بجمع الطوابع .

و في ظهر اليوم التالي اتصلت بهذا الرجل ، وقلت له إن لدي طوابع لابنه ، هل استقبلني بحماسة ؟ نعم بالطبع ، فإنه ما كان ليصافحني بحماسة أكثر من هذه ؛ حتى لو كان يخوض انتخابات الكونجرس ، وظهرت الابتسامات على وجهه ، و ظل يقول و هو يتحسس الطوابع : إن ابني جورج سوف يحب هذا الطابع ، انظر إلى هذا ، إنه كنز .

و قضينا نصف ساعة نتحدث عن الطوابع ، و ننظر إلى صورة لابنه ، و بعد ذلك قضى معي ما يزيد عن ساعة من وقته ؛ يعطيني المعلومات التي كنت أريدها ، حتى دون أن أطلب منه ذلك ، و أخبرني بكل ما كان يعرفه ، ثم استدعى مرؤوسيه وأخذ يسألهم ، و اتصل ببعض زملائه ، و حملني بالحقائق والأرقام و التقارير ، و بلغة الصحافة ؛ لقد كان هذا سبقًا بالنسبة لي) .

الخطوات الخمس .

إذًا فإن أردت أن تهتم بالآخرين ، و تظهر ذلك لهم ، فاعلم أن بينك و بين هذا الهدف السامي خمس خطوات ، سنعرضها لك في شكل خمس واجبات عمليِّة ، وهي :

أولًا ـ الدقائق الأولى و الأخيرة أيضًا :

هل من الممكن أن تنسى أول تجربة لك في قيادة السيارة ، أو أول مرة التقيت بها بصديق مقرب لك ؟ بالطبع لا ، فغالبًا ما يتذكر الإنسان تجربته الأولى مع كل شيء جديد ، خاصة إن كانت تجربة إيجابية ، ولذا فمن المهم جدًا أن تجعل الانطباع الأول مع أي شخص تلقاه انطباعًا إيجابيًا .

كيف السبيل ؟

و لتحقيق ذلك عليك بما يلي :

1. المصافحة : صافح الشخص بحرارة ، ركز انتباهك على طاقة اليد التي تصافحها ، بحيث تشعر في نفسك بالحب و الود ينتقل من قلبك إلى قلبه عبر تلك المصافحة .

2. الابتسامة : ابتسم في وجه الشخص ، وأظهر السرور و الفرح بمقابلته .

3. الثقة بالنفس : اظهر بمظهر الواثق من نفسه ، قف برباطة جأش و ثقة ويقظة .

4. التواصل البصري : احرص أثناء التحدث على التواصل بعينيك بشكل مباشر ، انظر في عينيه مباشرة ، فهذا يشير إلى اهتمامك بالشخص ، و يجعله يعتقد أنه مهم بالنسبة لك .

و كما أن الانطباع الأول في أي لقاء مهم ، فالانطباع الأخير كذلك ، طبقًا للمبدأ الذي ينص على أن : (الانطباعات الأخيرة تدوم أيضًا) ، فغالبًا ما يتذكر الإنسان آخر محاضرة أو درس حضره ، و آخر مرة قضى فيها عطلة جميلة ، و آخر نزهة تنزهها ، وهكذا ، ولذا فآخر انطباع يدوم أيضًا في ذهن الشخص ، فعليك أن تحرص عليه ، و تطبق نفس الخطوات التي ذكرناها في الانطباع الأول .

ثانيًا ـ عنوان كل إنسان :

و لا نعني هنا بعنوان كل إنسان المكان الذي يقطن فيه ، فليس هذا مرادنا ، إنما نعني بذلك أعز ما يملك الإنسان في حياته ، وهو شيء إن تمكنت من حفظه ، فقد حزت مكانة عظيمة عند الآخرين ، هل تعرف ما هو ؟

إنه اسم كل إنسان ، فهو علم عليه ، و عنوان معبر عنه ، وكثيرًا ما يذوب الجليد بينك وبين شخص آخر إن ذكرت له اسمه حين تقابله ، لأن حفظ الأسماء كما يقول الشيخ عباس السيسي : (هو الخيط الذي يجمع بين حبات العقد ، و به يمكن ربطها إذا انفصلت أو تفرقت ، فكل إنسان يحب أن ينادى باسمه) .

و هكذا كان رسول الله r يفعل مع المسلمين ؛ فقد كان ينادي أصحابه بأحب الأسماء إليهم ، حتى الأطفال ، حتى الصغار كان يكنيهم ، أحيانًا يقول : يا أبا عمير ، ماذا فعل النغير ؟ وأبو عمير هذا طفل صغير ، و يرجع البعض نجاح بعض القادة من الرؤساء وغيرهم ؛ إلى أنهم كانوا يحفظون أسماء الناس أحيانًا .

كيف السبيل ؟

و إليك جملة من النصائح ، و التي ستعينك ـ بإذن الله ـ على تذكر أسماء الآخرين ، و منها ما يلي :

1. امتلك حرصًا و رغبة في حفظ الأسماء .

2. بعد ذكره لاسمه ، كرِّر هذا الاسم أثناء اللقاء كثيرًا ؛ بأن تنادي الشخص به حتى يتم تثبيته في الذاكرة .

3. اربط الاسم بالصورة و الهيئة التي تعرفت بها على الشخص ، هل له لحية ؟ هل يلبس نظارة ؟ لون بشرته ، صوته ، و المناسبة التي تم فيها اللقاء .

4. أن تتذكر حين تلقاه كل ما سبق، ثم المناسبة والمكان الذي لقيته فيه أول مرة، وهذا يساعدك على سرعة مناداته باسمه.

ثالثًا ـ قنوات الاتصال المفتوحة :

بمعنى أن تبقي على خطوط الاتصال بينك و بينه ، من خلال الاتصال به عن طريق الهاتف أو من خلال شكبة الإنترنت ، أو غير ذلك ؛ لتسأل عليه ، و تطمئن على أحواله ؛ و لذا جرِّب أن تتصل بشخص ما ، وتسأل عليه ، و سترى تأثير ذلك على قوة العلاقة بينكما في الحال .

كيف السبيل ؟

و إليك جملة من النصائح التي ترسم لك معالم طريق التواصل المستمر ؛ من أجل توطيد العلاقات الاجتماعية مع الآخرين ، و منها ما يلي :

1. ستة حقوق :

تلك الحقوق التي أوجزها النبي r ، فقال : (حق المسلم على المسلم ست) ، قيل : (ما هن يا رسول الله؟) ، قال : (إذا لقيته فسلم عليه ، و إذا دعاك فأجبه ، و إذا استنصحك فانصح له ، و إذا عطس فحمد الله فشمته ، و إذا مرض فعده ، و إذا مات فاتبعه) [رواه مسلم] .

2. حتى تنال محبة الله:

و ذلك بأن تتبع وصية النبي r حين قال : (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس ، و أحب الأعمال إلى الله عز و جل ؛ سرور تدخله على مسلم ، تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينًا ، أو تطرد عنه جوعًا ، و لأن أمشي مع أخ في حاجة ، أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد ـ يعني مسجد المدينة ـ شهرًا) [رواه الطبراني ، وحسنه الألباني] .

3. خدمة بسيطة = علاقة وثيقة :

و انظر إلى خدمة بسيطة ، و لكنها قوية الأثر ، خدمة يحكيها لنا الداعية الأستاذ عباس السيسي فيقول : (رأيت شابًا جامعيًا يبدو أنه مريض بالصرع ، يسقط فجأة على الأرض ، فتتبعثر كتبه و تسيل منه الدماء ... و كان ذلك أمام قوم يجلسون أمام مقهى ، يشربون المكيفات ، فما تحرك منهم أحد إلا سيدة وابنتها كانتا على الطريق ، و أسرعتا إليه لتضميد جراحه في عطف و إشفاق ، فأسرعت إلى التليفون حتى حضرت سيارة الإسعاف ، و اصطحبته إلى المستشفى ، و بعد أن أفاق ذهبت به إلى منزله ... و قابلني أهله بالترحاب و الشكر و الثناء ، فسلمت لهم كتبه التي كانت معه ، و ما زلت على صلة به و بأسرته في المناسبات) ، موقف صغير هكذا استغله هذا الداعية ، و استطاع تكوين علاقة قوية مع هذا الشاب و أسرته .

رابعًا ـ مركز الكون :

دائمًا ما يحب أن يشعر الإنسان بأنه مركز الكون ، مركز المجلس الذي يكون فيه ، أو المجتمع الذي يحيى به ، و لذا ابحث عن الشيء الذي يهتم به الشخص الآخر ، و حاول أن تشاركه في هذا الاهتمام ، و تتحدث معه كثيرًا حول ما يهتم به ، إن الناس بطبيعتها تحب التحدث كثيرًا حول ما تهتم به ، و لكن قد لا تسنح لها الفرصة لذلك ، و لذا فهي تحب جدًا الشخص الذي يجعل من اهتماماتها مركز الحديث ، و لب الكلام .

و إليك قصة رجل يدعى ج. دوفرنوي ، و هو صاحب المخابز المعروفة باسمه ، و الذي أراد بيع الخبز إلى فندق ما في نيويورك ، فكان يزور المدير أربع ساعات كل أسبوع ، و كان يذهب لنفس الاحتفالات الاجتماعية التي كان يذهب المدير إليها ، بل إنه استأجر غرفًا في الفندق ، و عاش هناك حتى يحصل على هذه الصفقة و لكنه فشل ، ثم قرر أن يغير خططه ؛ بأن يبحث عما يهتم به هذا الرجل ويثير حماسته .

و اكتشف أن الرجل منضم لجماعة تضم مدراء الفنادق ، و لم يكن فقط منضمًا لها ، بل إن حماسته جعلته رئيسًا للمنظمة ، فأيًّا كانت اجتماعات هذه المنظمة إلا أنه كان متواجدًا فيها .

و يقول دوفرنوي : و لذلك عندما رأيته في اليوم التالي ؛ تحدثت معه عن هذه المنظمة ، و يا له من رد فعل تلقيته منه ، فقد تحدث معي لمدة نصف ساعة عن المنظمة ، كان صوته يفيض بالحماسة ، و استطعت أن أرى أن هذه المنظمة لم تكن فقط مجرد هواية ، و لكنها كانت شغفه في الحياة ، و شغله الشاغل ، و قبل أن أترك مكتبه كان قد أقنعني بالانضمام إلى هذه المنظمة ، و في أثناء هذا لم أقل شيئًا عن الخبز ، و لكن بعد عدة أيام اتصل بي مدير التغذية في الفندق ، و طلب مني أن آتيه بالعينات و الأسعار .

فكر في الأمر ، لقد ظللت ألح على هذا الرجل لأربعة أعوام محاولًا أن أجعله يشتري مني ، و لو لم أكلف نفسي عناء معرفة اهتمامات هذا الرجل ، و معرفة ما يحب التحدث بشأنه ؛ لكنت لا أزال ألح عليه .

خامسًا ـ كلمات وقعها كالسحر :

إنها كلمات الإطراء ، و عبارات الثناء الحسن على الآخرين ، فلها في نفوس الناس وقع السحر ، بل و تنزل على قلوبهم كالماء البارد في يوم صائف شديد الحرارة ، فتطيب له النفس ، و يطمئن به القلب ، فكما يقول فولتير : (منح التقدير للآخرين هو شيء رائع ؛ إنه يجعل أفضل ما يملكه الآخرون ملكًا لك أيضًا) .

رسول الله r والثناء الحسن .

و ها هو رسولنا r ، يحرص على إعطاء الثناء الحسن لأصحابه ، و تقدير مواهبهم ، فقد روى عقبة بن عامر رضي الله عنه ، أن رسول الله r قال : (لو كان بعدي نبي ، لكان عمر بن الخطاب) [رواه الترمذي ، وحسنه الألباني] .

وانظر إلى ثناء رسول الله r على زوجته خديجة رضي الله عنها ، تقول عائشة رضي الله عنها : (ما غرت على امرأة لرسول الله r كما غرت على خديجة ؛ لكثرة ذكر رسول الله r إياها ، و ثنائه عليها ، و لقد أوحي إلى رسول الله r أن يبشرها ببيت لها في الجنة من قصب) [رواه البخاري] .

بل قد أمرنا رسول الله r بشكر الناس على ما يسدونه إلينا من معروف ، و الشكر نوع من أنواع التقدير والثناء الحسن ، قال رسول الله r : (من لم يشكر الناس ؛ لم يشكر الله) [رواه الترمذي ، وصححه الألباني] ، و قال r : (من أُعطي عطاء فوجد ؛ فليجز به ، ومن لم يجد ؛ فليثنِ ، فإن من أثنى فقد شكر ، و من كتم فقد كفر) [رواه الترمذي ، وحسنه الألباني] .

جريمة قتل .

و نحذرك ـ عزيزي القارئ ـ في النهاية من أن تجعل من تقدير الآخرين و الثناء عليهم جريمة تقتلهم بها ، و لا تعجب فهكذا وصفها النبي r لما سمع رجلًا يمدح رجلًا ، فقال : (ويلك ، قطعت عنق صاحبك) [رواه البخاري] ، والناس بذكائهم يرصدون التملق ، و يشعرون به ، و بالتالي يفشل معهم عادة ، يقول ديل كارنيجي : (فالتملق أمر زائف ، مثله مثل النقود المزيفة ، يجلب لك المشاكل في نهاية الأمر إذا أعطيته لشخص آخر) .

كيف السبيل ؟

فها نحن نسوق لك ـ عزيزي القارئ ـ جملة من النصائح و التوجيهات العملية ؛ من أجل ثناء حسن تصوغه بكلمات عذبة رقراقة :

1. أكثر من كلمات مثل (أنت رائع) ، (يعجبني فيك كذا) ، (أنت تتميز بكذا) ، (لقد تغيرت بالفعل إلى الأحسن) ، (أنت تقطع شوطًا كبيرًا في إنجاز ما تريد) .

2. احرص أن تكون صادقًا في تقديرك و ثنائك .

3. احرص على شكر الآخرين ، لقاء ما يقدمونه لك من خدمات ، و ليكثر على لسانك قول : (جزاك الله خيرًا) ، (لا أعرف كيف أشكرك) ، (لن أنسى لك هذا الجميل أبدًا) ، (لقد قدمت لي عملًا جليلًا) .

و ختامًا تذكر دائمًا ، أن منح الاهتمام للآخرين هو السر الثاني على طريق النجومية الاجتماعية ، و لا تنس القاعدة الأهم : (حتى تكون مهمًّا ، كن مهتمًّا)،.


Architect : Mohammad fekry
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
Admin
avatar

عدد المساهمات : 257
تاريخ التسجيل : 30/10/2009
العمر : 23
الموقع : arablions.a7larab.net

مُساهمةموضوع: رد: الدين المعاملة - 1   الجمعة يناير 15, 2010 11:42 am

good topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://arablions.a7larab.net
 
الدين المعاملة - 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
arablions :: القسم الدينى-
انتقل الى: